منتدى جنون النت | الأبداع والتميز


منتدى عربى ترفيهى يهدف إلى خدمة متصفحى شبكة الإنترنت فى الوطن العربى والعالم لسنا الوحيدون ولكننا المتميزون.
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
نصائح كي يتجنب الإنسان العطض في رمضان
هل ذنوبك تالمك
الابتلاء ضرورة ايمانية
دعاء يوم الجمعة
مهلا ايها الراكضون
صلاتى نورت حياتى
حاسبو انفسكم قبل ان تحاسبو
40 فائدة للاستغفار
تعاونوا على البر والتقوى
حكم من القرآن الكريم
الجمعة مايو 20, 2016 4:06 pm
الجمعة مايو 20, 2016 4:00 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:58 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:57 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:55 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:53 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:52 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:50 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:48 pm
الجمعة مايو 20, 2016 3:47 pm
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin
Admin

شاطر | 
 

 من اعمال القلوب الرجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
احلى♥ ♫مدير
احلى♥ ♫مدير


الأوسمة


مُساهمةموضوع: من اعمال القلوب الرجاء   الإثنين أغسطس 24, 2015 5:41 pm

الرجاء هو الاستبشار بجود الله وفضل الرب تعالى والارتياح لمطالعة كرمه ومنّته وهو الثقة بجود الرب وهو حادٍ يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب (الجنة) .


ولابد من التفريق بين الرجاء والتمنّي..


الرجاء حاله كحال رجل شق الأرض وسواها وبذرها وحرثها وتعهدها بالسقيا والماء وأبعد عنها الآفات وقعد ينتظر حصول الثمرة ونماء الزرع فهذا صاحب رجاء. فهو يرجو رحمة الله وثوابه بعد بذل الأسباب..


التمني ليس رجاء شرعياً.. يكون مع الكسل..، فلا يسلك صاحبه طريق الجد والاجتهاد ولا يبذل جهداً ولا توكلاً فهذا حال من يتمنى أن ينبت زرع بدون أن يبذل ، وصاحبه مفلس..


((ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجزّ به)) ليس الإيمان بالتمنّي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل الحسن.






الرجاء دواء يحتاج له رجلان:
1- رجل غلب عليه اليأس حتى ترك العبادة و جزم أنه ليس هناك فائدة..
2- رجل غلب عليه الخوف حتى أضرّ بنفسه وأهله، فتعدّى خوفه الحد الشرعي المطلوب فلابدّ أن يعدّل ويمدّ بشيء يحدث موازنة وهو الرجاء الذي هو حالة طبيعية عند المؤمن.
فبعض الناس الكلام معه في الرجاء دواء، أما العاصي المغرور المتمني على الله مع الإعراض عن العبادة لا ينفع معه أبداً دواء الرجاء، ولو استعملت معه الرجاء لزدته ضلالاً..، لا ينفع له إلا دواؤ الخوف، فيوعظ بسياط الخوف ويقرّع المنايا، هذا المتمني المتساهل المفرط، فلا يصلح معه أن تحدثه عن الرجاء ، وهذا أمر مهم ينبغي أن يتنبه له الوُعّاظ..




قال علي رضي الله عنه : (( إنما العالم الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يأمّنهم مكر الله))..
لابد أن يكون هناك توازن وحسب حال الناس، فإذا كانوا ميّالين إلى التفريط والمعاصي والتساهل غلّب التهويف وإذا كان عندهم خوف زائد ويأس من رحمة الله غلّب الرجاء.


أنواع الرجاء


الرجاء ثلاث أنواع، نوعان محمودان ونوع غرور مذموم..
1- رجاء رجل عمل بطاعة الله على نور من الله فماذا يرجو؟ ثواب الله..
2- رجل أذنب ذنوباً ثم تاب منها فماذا يرجو؟ يرجو مغفرة الله ومحو الذنوب والتجاوز عنها وسترها..
3- رجل متمادي في التفريط والمعاصي والسيئات ويرجو رحمة ربه والمغفرة بلا عمل!! فهذا غرور وتمني ورجاء كاذب لا يعتبر رجاء محموداً أبداً..


درجات الرجاء
الرجاء درجات، درجة أرفع من درجة، ومراتب بعضها فوق بعض :
1- الدرجة الأولى:
رجاء يبعث العامل على الاجتهاد بالعبادة بل يولد عنده اللذة بالعبادة ولو كانت شاقة أو صعبة فيتلذذ بها ويترك المناهي، ومن عرف القدر المطلوب هان عليه ما يبذل فيه ومن رجا الأرباح العظيمة في سفره هانت عليه مشقة السفر ، كذلك المحب الصادق الذي يسعى في مرضاة الرب تهون عليه مشقة صلاة الفجر والوضوء في البرد ومشقة الجهاد و مشقة الحج والعمرة وطلب العلم وتكرار الحفظ وانتصاب الجسم في الليل وجوع الصيام.. ، بل تنقلب إلى لذّة..!!
فالدرجات العملية في التعبد لله: مشقة ومن ثم لذة، يقول أحد العلماء: " كابدت قيام الليل 20 سنة ثم تنعمت به 20 سنة"، فالمرء لا يصل أحياناً إلى لذة العبادة إلا بعد أن يذوق مشقتها، فإذا قوي تعلق الرجاء بالعوض سمحت الطباع بترك العادات وترك الراحة، فالإنسان مفطور أن لا يترك محبوباً إلا لمحبوب أعظم منه .
2- الدرجة الثانية:
المجاهدون لأنفسهم بترك مألوفاتها واستبدال مألوفات هي خير منها فرجاؤهم أن يبلغوا مقصودهم بالهمة وهذا يلزم له العلم وهو الوقوع على الأحكام الدينية لأن رجاؤهم متعلق بحصول ذلك لهم ولابد من علم وبذل الجهد بالمعرفة والتعلّم وأخذ النفس بالوقوف عند الحدود طلباً وقصداً..
3- الدرجة الثالثة
رجاء أرباب القلوب لقاء الخالق والاشتياق إليه سبحانه وتعالى وهذا الذي يمكن أن يزهّد الإنسان في الدنيا تماماً (أعلى الأنواع) ، ((فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً))، ((من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت))، هذا الرجاء (اللقيا) محض الإيمان وزبدته وإليه تشخص أبصار العابدين المجتهدين وهو الذي يسليهم ولذلك ضرب الله لهم أجل تسكن إليه نفوسهم..


لقد ورد الرجاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم 
1-بيان رجاء المؤمنين وهوالرجاء المصحوب بعمل : ((إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله ))، 
2-الله عز وجل فتح باب الرجاء لعباده حتى في مغفرة أي ذنب كما قال تعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)) فهذه الآية قيل أنها نزلت بعد قوله تعالى : (( قلل يا عبداي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً)) فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والشرك؟ فكره رسول الله ذلك فنزلت هذه الآية(( إن الله لا يغفر أن يشرك به)
3-الرجاء مفتوح حتى في أمور الدنيا ، يرجو مال ، ولد ، زواج،وظيفة، زوال مرض، وجود مفقود، فيعقوب عليه السلام علم أبناءه الرجاء حتى في المفقودات الدنيوية ((يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)) ، قال ابن جرير: حين طمع يعقوب في يوسف قال لبنيه يا بني اذهبوا للموضع الذي جئتم منه وخلفتم أخويكم به ولا تيأسوا من روح الله ولا تقنطوا من أن يروّح الله عنا ما نحن فيه من الحزن
4-(( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)) فلا تيأسوا من رحمة الله أن الله يغفر لكم ذنوبكم كلها ولا يبقي منها شيئاً ولا نصفها ولا بعضها ولا الكبائر فقط وليس الخطاب للذين عندهم معاصي قليلة بل أسرفوا وكثرت معاصيهم وكبائرهم وصغائرهم
5-الحديث القدسي: (( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة)) هذا الرجاء العظيم الذي يفتحه الله عزوجل ، هذا فتح باب الرجاء للعباد .
6-((أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فليظن بي عبدي ما شاء)) ، قادر على أن أعمل به ما ظن أني عامل به ، لذلك الثلاثة الذين خلفوا لما ظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه تاب الله عليهم، فبالنسبة للموت يجب أن نجهز أنفسنا لتلك اللحظات لتفيض أرواحنا ونحن نحسن الظن بالله، والرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بثلاث أيام أعطى الأمة هذه الوصية التي رواها مسلم : (( لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عزوجل)) ، فهذا تحذير من القنوط وحث على الرجاء عند الخاتمة..


(( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه))، (( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون)).
ولابد من الجمع بين الخوف والرجاء.

_________________
هذآ آلمنتدي منكم وإليكم..

كونك أحد أعضاء أو زوآر هذا المنتدي فأنت مؤتمن.. لك حقوق وعليك وآجبآت

!!..ليس العبرة بعدد المشآركآت..!! وإنمآ مآذآ كتبت ومآذآ قدمت لإخوانك الأعضاء والزوآر

كن مميز في أطروحاتك.. صآدقاً في معلومآتك.. محباً للخير

مرآقباً للمنتدي في غيآب آلمراقب.. مشرفاً للمنتدي في غيآب آلمشرف

آملين أن يتم المشاركة بينكمآ بكل حب وإحترام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jnoon-net.roo7.biz
 
من اعمال القلوب الرجاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنون النت | الأبداع والتميز :: منتدى جنون النت - المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامى - صوتيات ومرئيات إسلامية-
انتقل الى: